نظرية السعادة

٣٥ ر.س

السَّعادةُ أنْ نعيشَ حياتَنا كما نحنُ، لا تكلّفَ ولا مبالغةَ، وأخيراً إذا كانَتِ السَّعادةُ واحةً أشجارُها النَّفسُ البشريَّةُ فإنَّ الإيمانَ باللهِ هو ماؤُها، والتوكّلُ عليهِ غذاؤُها، والرِّضا بقضائِهِ شمسُها وضياؤُها.

لا توجد أسئلة بعد

ربما تعجبك