ريا وسكينة النسخة المحلية

٣٠ ر.س

في مطلع نوفمبر 1919م الوقت الذي انشغلت فيه المدينة الساحلية بانتفاضة شعبية شهيرة قام بها زعماء ضد القوات البريطانية المحتلة، بدأت ريا وسكينة جرائم وحشية بلا رقيب لأكثر من ثلاث سنوات، بعد القدوم من صعيد مصر، وعبر أكثر من محلة؛ لتتزوج ريا من حسب الله بينما عملت شقيقتها سكينة في بيت دعارة وسقطت في حب رجل، تنقلتا بصحبة الزوج والعشيق في عدة منازل كانتا تستدرجان إليها الضحايا من النساء ممن يلبسن عادة المصوغات الذهبية، حتى شهدت أربعة بيوت هذه الجرائم.

تم شراء هذا المنتج أكثر من ٥ مرات وتم تقييمه
  • ٣٠ ر.س
صالحه عبدالعزيز منذ 3 أشهر قام بالشراء وتم تقييمه
اطلعت عليه جيد نوعاً ما

ربما تعجبك