نوافذ نور

٨ $

غالبا ما يضع الكاتب جزءاً من روحه في كل صفحة يكتبها، وأنا سعيت جاهدة أن أبعث الأمل في كل من يقرأ كلماتي حتى وإن التمس الحزن مكتوباً فيها للوهلة الأولى، سيفهم بعد ذلك كيف مزجت الفرح بالحزن في كل مرة، وكيف تخبطت روحي تارةً فرِحة، وتارةً تعِسة، إلى أن استقر الأمل في أعماقي وأصبح ينتصر على كل شعور يزورني. بحثتُ كثيراً عن أجزاء روحي الأخرى بين أسطر الكتب التي أقتنيها وأسامرها وحيدةً إذا حلّ ظلام التيه.. ولا أعلم هل فكرتُ من قبل أن أتعرف على روحي قبل أن أطورها؟ أتعرف على روحي، بمعنى أن أطور الأمل بداخلي، ألاّ أبقى طريحة اليأس، أن أقبل تناقض شعوري وإن بدوت يائسة وأنا مفعمة بداء الأمل، وأن أتعلم كيف لي أن أسحق الظلام بالنور.. نـوافِذُ نـور، هي أنوارنا المختبئة، التي تنتظرنا لنفتح لها نوافذ الأمل فينا ولنسمح لها بإضاءة أرواحنا المُعتمة...



لا توجد أسئلة بعد

ربما تعجبك