هطول لا يجيء

٨٫١٠ $

عاصفةٌ من التّصفيق في نهاية العرض. معظم الحضور كانوا من كِبار الشّخصيات. وقفوا أثناء التّصفيق، ترتسم على وجوههم علامات الدّهشة، والإعجاب بقوة الآداء. كانت اللقطة الأخيرة تتناوب بين صورتين: جثث متراكمة، تتزايد حتى وصلت عنان السماء، وساحات فارغة من المتظاهرين.


لا توجد أسئلة بعد

ربما تعجبك