الأنثى التي

٤٨ ر.س

وقفت‭ ‬أمام‭ ‬منزله‭ ‬أنظر‭ ‬إلى‭ ‬الشرفة‭ ‬وأدرك‭ ‬تماما‭ ‬بأن‭ ‬عينيه‭ ‬تتبعان‭ ‬ظلي،‭ ‬وبأن‭ ‬دمعة‭ ‬يتيمة‭ ‬سبقت‭ ‬قلبه‭ ‬لتلحق‭ ‬بي،‭ ‬وبأنه‭ ‬ذاك‭ ‬الذي‭ ‬منحني‭ ‬أثمن‭ ‬وقته‭.. ‬يحلم‭ ‬بلحظة‭ ‬تعود‭ ‬فيها‭ ‬السنوات‭ ‬إلى‭ ‬الوراء‭ ‬ليخبرني‭ ‬أن‭ ‬الصداقة‭ ‬حب‭ ‬أنيق‭ ‬ووثاق‭ ‬مقدس،‭ ‬سنندم‭ ‬ذات‭ ‬يوم‭ ‬لأننا‭ ‬جعلنا‭ ‬الأصدقاء‭ ‬موانئ‭ ‬لا‭ ‬تخذلنا‭ ‬وهم‭ ‬بحور‭ ‬كبيرة‭ ‬لا‭ ‬يهم‭ ‬إن‭ ‬وسطها‭ ‬غرقنا‭.


تم شراء هذا المنتج أكثر من ٨ مرات
  • ٤٨ ر.س
زائر منذ 4 أشهر
اريد تحميل بعض الكتب

ربما تعجبك