كوباني الفاجعة والربع

٦٠ ر.س

هذه الرواية ملحمة بحق تلتقي فيها الأجيال والأجناس والأعراق، تتحاور، تختلف، تتشاجر، تتفق.

ينقلك الكاتب بحنكة ومكر من مستوى إلى آخر، يمتزج الموت بالحياة في جدلية عجيبة، فتسرع في القراءة لتتابع ما يحدث على المستوى الآخر، وهكذا دواليك لا يترك لك الوقت لتلتقط أنفاسك، وهو ينتقل كراقص باليه بارع ليقدم للقارئ عالمًا غنيًا ومركبًا ومحفوفًا بالمخاطر!

يحمل دوست همًا وطنيًا ومشروعًا إنسانيًا، يمزج بينهما بحنكة بالغة عبر تأريخه للمجتمع الكردي من الداخل.

إنه مشروع ضخم وطموح يذكرنا بالمشاريع الروائية الكبرى لبلزاك ونجيب محفوظ وغيرهم من الكتاب العالميين الذين وصفوا بدقة متناهية مجتمعاتهم الصغيرة.

فهل نستطيع أن نقول إن جاك دوست هو بلزاك الرواية الكردية؟


لا توجد أسئلة بعد

ربما تعجبك