ليون الأفريقي

٢٠٫١٨ $ السعر شامل الضريبه

ينقل أمين معلوف، وهو يستحضر شخصية الحسن الوزان، صورة للحياة الاجتماعية والسياسية في غرناطة إبان عهد السلطان أبو الحسن عليا بن سعد الناصري، سلطان غرناطة، لينقل القارئ إلى أحداث توالت عاصرها الوزان إبان سقوط غرناطة وليلة تسليمها للقشتاليين ومراسم التسليم وما تلاها. قال في حق السلطان الناصري المتهم بقصوره في الدفاع عن المدينة والاحتفاظ بها. "المتكبر الجائر المفسد الفاسد .. خلع أباه وحبسه ليجلس على عرشه. وقطع رؤوس أبناء أشراف عائلات المملكة، ومن بينهم بنو سراج البواسل، ليوطد سلطانه .. هجر زوجته الحرة، ابنة عمه فاطمة بنت محمد الأيسر، من اجل سبية مسيحية اسمها ايزابيل دو سوليس، وقد سماها ثريا .. يروى .. انه جمع ذات صباح أفراد حاشيته في ساحة الريحان ليشاهدوا هذه الرومية وهي تستحم . . وإذا انتهت عملية الاستحمام فقد دعا .. كل واحد إلى شرب طاس من الماء الذي خرجت ثريا منه، وهللوا جميعا ، نثرا وشعرا ، للطعم الزكي الذي اكتسبه ذلك السائل . جميعا عدا الوزير ابا القاسم فينيغاس الذي بقى في مكانه بكل وقار من غير أن يتنحى فوق البركة . ولم يفت هذا التصرف السلطان فسأله عن السبب. أجاب ابوالقاسم قائلا: (أخاف يا مولاي إن ذقت المرق أن تعتريني رغبة في الحجل)".


  • ٢٠٫١٨ $
نفدت الكمية
المنتج غير متوفر حاليا

منتجات قد تعجبك