وجه آخر للمرآة

٣٥ ر.س

هذا‭ ‬أنا‭ ‬الباحث‭ ‬عني‭ ‬رغم‭ ‬معرفتي‭ ‬بأن‭ ‬نفسي‭ ‬شفافة‭ ‬بالقدر‭ ‬الذي‭ ‬ينفذ‭ ‬خلالها‭ ‬بصري‭ ‬ويستوعب‭ ‬شفافيته،‭ ‬وأنا‭ ‬عدة‭ ‬أشخاص‭ ‬في‭ ‬ذاتي،‭ ‬وعدة‭ ‬شِفَافٍ‭ ‬في‭ ‬شفيفٍ‭ ‬واحد‭.‬  أعلم‭ ‬مسبقاً‭ ‬أني‭ ‬بذلك‭ ‬أناقض‭ ‬نفسي،‭ ‬وأعيش‭ ‬في‭ ‬دوامات‭ ‬لا‭ ‬أعرف‭ ‬لها‭ ‬حداً‭ ‬ولا‭ ‬نهاية‭..‬ ‭ ‬كيف‭ ‬لي‭ ‬أن‭ ‬أعيش‭ ‬الموقف‭ ‬تسع‭ ‬مرات‭ ‬في‭ ‬آن‭ ‬واحد؟‭!‬  هذا‭ ‬أنا،‭ ‬قوالب‭ ‬الزجاج‭ ‬المتلاصقة،‭ ‬شفاف،‭ ‬ينفذ‭ ‬مني‭ ‬الضوء‭ ‬لينتهي‭ ‬إلي،‭ ‬وينعكس‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭ ‬ليخرج‭ ‬مني‭! ‬جوهر،‭ ‬لا‭ ‬أسمح‭ ‬بنفاد‭ ‬الضوء‭ ‬مني‭ ‬رغم‭ ‬نفوذه‭.‬

  • ٣٥ ر.س

لا توجد أسئلة بعد

ربما تعجبك