كيفما فكرت .. فكر العكس

٤٠ ر.س

هذا الكتاب يشرح فوائد القرارات الخاطئة. يبيّن كيف أن المجازفة هي أمانك في الحياة ولماذا اللاعقلانية أفضل من العقلانية. فالسرّ في امتلاك الثقة لرمي النّرد. رائع، شرير، ساحر، غَضُوب، وضارب بالسائد عرض الحائط – بول آردن لا يشبه إلا نفسه، غريزته استثنائية، ملؤها الطاقة، يتمتع بعبقرية الابتكار مصحوبة بالفطرة التي لم يُفطر عليها كثيرون غيره" (روجر كينيدي، "ساتشي وساتشي"). "كيفما فكِّرت، فكِّر العكس" يغزو رؤيتنا للعمل والعالم حولنا. بدلاً من النصيحة المملّة المعتادة، يقدّم بول آردن سخرية جريئة، أقوالاً مأثورة، ومفارقات. يصوّبها على "فطرتنا السليمة" ليحثّنا على مراجعتها. فمهما كانت السلعة التي تبتغي تسويقها، ومهما كان ما تديره أو تشتريه،يلهمك آردن بأفكاره الفريدة، وهو الحكواتي المذهل، سيبهرك بصوره الفوتوغرافية، وبأقوال خارجة عن المألوف يستعيرها من فنانين وعلماء وفلاسفة. "كيفما فكِّرت، فكِّر العكس" سيحدث شرخاً في أفكارك الراسخة – حتى حين لا تكون مدركاً أنك تفكّر على نحو معيّن. سيمنحك الثقة لتُقدِم على مجازفات أكبر، ولتستمتع بعملك أكثر مما بوسعك تخيّله.

تم شراء هذا المنتج أكثر من ٥ مرات وتم تقييمه
  • ٤٠ ر.س
منى الزهراني منذ أسبوع قام بالشراء وتم تقييمه
جيد

ربما تعجبك