أنا ابن الديكتاتور

٤٠ ر.س

من يقدر أن يعبس في عرس ابن الزعيم؟! حتى الذين كانوا في حداد أحبائهم، أنهوا حدادهم سريعا، وانضموا للحشود الهادرة، المتظاهرة بالفرح والابتسام، المرتدية أقنعة السعادة الزائفة. أي فرح بعد ذلك يمكن أن يتسلل إلى قلبي؟ أن ينحني على شفتي فتبتسما؟ أي فرح يمكن أن أعيشه وأنا أعلم أن مدينتي ترضع الأحزان من ثدي الليالي الغادرة، وتشرب الأوجاع من ينابيع الصباح الغابرة؟ أي فرح وأنا أعلم كم قصمت ظهورهم الضرائب المتزايدة عليهم لمختلف الأسباب والحجج! ليمت جوعا العوامّ في سبيل زمرة الصفوة المتغطرسة، لا بأس بذلك في مدينتي!! لا بأس في أي وسيلة توصل إلى الغاية المنشودة/ رفاهية الزعيم وتباهيه. الغاية في مدينتي تبرر الوسائل. والوسائل فيها كلها غير مشروعة! أي ابتسامة تطلبينها مني بعد ذلك يا أمي؟! 


تم شراء هذا المنتج أكثر من ٥ مرات
  • ٤٠ ر.س

لا توجد أسئلة بعد

ربما تعجبك