مذبح الموتى

٢٠ ر.س

في مذبح الموتى، لم يقدم هنري جيمس قصة بل مرثية حقيقية تستحق دون شك أن تنال المرتبة الأولى من بين كل الرحلات السردية التي غامرت باستكشاف عالم الموت.

في هذه القصة يلعب الموتى دورًا لا ينفذ إلى كنهة الأحياء، حيث تفقد مشاعر الحب والصداقة وحتى الكراهية، معانيها لفائدة معنى أكثر نقاءً وسموًا وهو تمجيد الموت لهدم آخر جدار يفصل بين البشر والغفران.

مذبح الموتى، تعيد أنسنة الموت هذا الوحش المخيف، وتعيد الحياة للموتى، هؤلاء الساقطين من ذاكرة الأحياء وتعيد للغفران مذبحة المتلألئ بمئات الشموع التي تنير عتمة الروح في طريقها إلى الخلاص

لا توجد أسئلة بعد

ربما تعجبك