أحتفلُ بالمثَنّى في يــيل

٤٠٫٢٥ ر.س السعر شامل الضريبه

ـ‭ ‬‮«‬تذكرتَ‭ ‬ذلكَ‭ ‬في‭ ‬يـيلَ‭ ‬وهْي‭ ‬تُـحـَـرِّرَُ‭ ‬كلبَ‭ ‬أبيها‭ ‬المحافِـظ‭. ‬في‭ ‬ليلَـةٍ‭ ‬شابةٍ‭ ‬ارتدتْ‭ ‬شعرَها‭ ‬الأبيضَ‭ ‬المتقصِّفَ‭ ‬حتى‭ ‬تُـفاجِـئَ‭ ‬وجهَ‭ ‬غريبِ‭ ‬الكنايةِ‭. ‬بالقربِ‭ ‬من‭ ‬بيتِ‭ ‬هارُولدْ‭ ‬بُـلُـومَ‭ ‬الذي‭ ‬لَـمْ‭ ‬أوَفَّـقَ‭ ‬إليهِ‭ ‬لأنيَ‭ ‬لمْ‭ ‬أتأثَّـرْ‭ ‬بِـغيري‭ ‬من‭ ‬القَـلِـقـِينَ‭ ‬ولـَـمْ‭ ‬أتتبَّعْ‭ ‬خريطـَـتَـهُ‭ ‬لـِـضلالِ‭ ‬القراءةِ‭. ‬بين‭ ‬‮«‬المحاكاةِ‮»‬‭ ‬والفيلولوجْـيا،‭ ‬أو‭ ‬المتنبي‭ ‬وأقرانِـهِ،‭ ‬أو‭ ‬نِـيويُورْكَ‭/‬تفاحَـةِ‭ ‬الأرضِ‭ ‬والأرضِ،‭ ‬أو‭ ‬بين‭ ‬‮«‬قبرٍ‭ ‬إلى‭ ‬أدونيسَ‭ ‬وقبرٍ‭ ‬إلى‭ ‬أدونيسْ‭.‬‮»‬‭ ‬عندَ‭ ‬صديقي‭ ‬اليهوديِّ‭ ‬وهْوَ‭ ‬يمُـدُّ‭ ‬الخطوطَ‭ ‬الرهيفةَ‭ ‬بين‭ ‬محمدِ‭ ‬موسى‭ ‬وموسى‭ ‬محمدْ‭. ‬أمامَ‭ ‬نِيوهيْـڤِنَ‭ ‬المُـستَـقِرَّةِ‭ ‬قهوتُـها‭ ‬في‭ ‬الزجاج‭ ‬المبدَّدْ‭..‬ ـ‭ ‬ـ‭ ‬وفي‭ ‬أيِّ‭ ‬وقتٍ‭ ‬كتبتَ‭ ‬القصيدةَ؟ـ‭ ‬في‭ ‬أيِّ‭ ‬وقتٍ‭ ‬قرأتِ‭ ‬الكلامْ؟و‭.. ‬هلْ‭ ‬للقصيدةِ،‭ ‬قارئتي‭ ‬العربيةَ،‭ ‬وقتٌ‭ ‬مُـحَـدَّدْ؟ ـ‭ ‬ـ‭ ‬وهلْ‭ ‬للموسيقى،‭ ‬صديقى‭ ‬المقَـفَّـى،‭ ‬فَـراغٌ‭ ‬مـُـوَحَّـدْ؟‮»‬


  • ٤٠٫٢٥ ر.س

لا توجد أسئلة بعد

ربما تعجبك