مرآة تبحث عن وجه

٣٠ ر.س

حسناً .. ليسَ هذا ماكنت أود أن أفعله ، لقد فعلته الحياة فيني

هيَ من جعلت مني طفلاً يشيخ ، هي التي تكبر و تعكس عُمرها

الكبير علي، حتّى نبت على حزني تجاعيد!

قالت لي أمي في طفولة لا أذكرها: " حذار يا ولدي أن تُصبح كبيراً

فأول ماينتجه عمركَ الأخّاذ في طريقة ليكبر هو: فقدُك!"

و أخذت تحدثني عن الأصدقاء الغائبين، أولئك الذين كبروا

ثم تركونا وحيدين، أولئك الذين لا يتذكرون حتى ملامح طفولتنا...

حذارِ أن تكون مثلهم!

لا توجد أسئلة بعد

ربما تعجبك