مرآة تبحث عن وجه

٨ $

حسناً .. ليسَ هذا ماكنت أود أن أفعله ، لقد فعلته الحياة فيني

هيَ من جعلت مني طفلاً يشيخ ، هي التي تكبر و تعكس عُمرها

الكبير علي، حتّى نبت على حزني تجاعيد!

قالت لي أمي في طفولة لا أذكرها: " حذار يا ولدي أن تُصبح كبيراً

فأول ماينتجه عمركَ الأخّاذ في طريقة ليكبر هو: فقدُك!"

و أخذت تحدثني عن الأصدقاء الغائبين، أولئك الذين كبروا

ثم تركونا وحيدين، أولئك الذين لا يتذكرون حتى ملامح طفولتنا...

حذارِ أن تكون مثلهم!

نفذت الكمية
زائر منذ شهرين
تفاصيل الكتاب وعن ماذا يتحدث

ربما تعجبك