أربع وعشرون ساعة من حياة امرأة

٢٥ ر.س

يجب ألا تقرأ هذه الرواية ...

فما بين يديك ليس رواية بل لعبة مراهنة . أنت تقامر فيها بحياتك كاملة مقابل "" أربع وعشرين ساعة من حياة امرأة "" ، أربع وعشرين ساعة من الهوس المرضي المتربص بالمشاعر وأضدادها في الآن ذاته ، هوس الوصف والتصوير والتخييل ورصد أدق التفاصيل القاتلة ، هوس السرد الذي لا يرمي إلى إجابة ولا يسعى إلى رد أو تعليق ، ولا طائل من ورائه سوى التطهر الذاتي وتحرير الروح من خلال الاعتراف ، ولعله هنا اعترف الكاتب زفايغ الذي قامر بحياته من أجل الوطن والإنسان لكنه لم يصب في النهاية سوى مرارة الخيبة فاختار أن يعبر عنها على لسان السيدة ""س"" : "" لا يمكن أن أصف لك مرارتي ويأسي ، لكنك تستطيع أن تتخيل ما شعرت به : ألا تكون في نظر إنسان منحته كل حياتك ، أكثر من ذبابة تهشها يد كسلى بضجر "".

هذه الرواية ليست سوى تصفية حساب مع الإنسان ، وتعرية فاضحة لإصراره الدائم على الإنكار أو التبرير

فهل ما زلت تعتقد حقاً أنك تريد قراءتها ؟

إذن"" ضع رهانك …



  • ٢٥ ر.س

لا توجد أسئلة بعد

ربما تعجبك