أربع وعشرون ساعة من حياة امرأة

٧٫٧٦ $ السعر شامل الضريبه

يجب ألا تقرأ هذه الرواية ...

فما بين يديك ليس رواية بل لعبة مراهنة . أنت تقامر فيها بحياتك كاملة مقابل "" أربع وعشرين ساعة من حياة امرأة "" ، أربع وعشرين ساعة من الهوس المرضي المتربص بالمشاعر وأضدادها في الآن ذاته ، هوس الوصف والتصوير والتخييل ورصد أدق التفاصيل القاتلة ، هوس السرد الذي لا يرمي إلى إجابة ولا يسعى إلى رد أو تعليق ، ولا طائل من ورائه سوى التطهر الذاتي وتحرير الروح من خلال الاعتراف ، ولعله هنا اعترف الكاتب زفايغ الذي قامر بحياته من أجل الوطن والإنسان لكنه لم يصب في النهاية سوى مرارة الخيبة فاختار أن يعبر عنها على لسان السيدة ""س"" : "" لا يمكن أن أصف لك مرارتي ويأسي ، لكنك تستطيع أن تتخيل ما شعرت به : ألا تكون في نظر إنسان منحته كل حياتك ، أكثر من ذبابة تهشها يد كسلى بضجر "".

هذه الرواية ليست سوى تصفية حساب مع الإنسان ، وتعرية فاضحة لإصراره الدائم على الإنكار أو التبرير

فهل ما زلت تعتقد حقاً أنك تريد قراءتها ؟

إذن"" ضع رهانك …



  • ٧٫٧٦ $

منتجات قد تعجبك

ظلال المفاتيح

ظلال المفاتيح

عينان منكسرتان الطاهر بن جلون

عينان منكسرتان

أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

رأيت رام الله

رأيت رام الله

ردني إليك

سفر أم خطر

سفر أم خطر

حيث تركت روحي

حيث تركت روحي

الأعرج

الأعرج