ظلال المفاتيح

٢٤ ر.س

في رواية «ظلال المفاتيح» للشاعر والروائي إبراهيم نصرالله يبدو الفلسطيني صورة ‏أسطورية لذاكرته، مثلما تبدو ذاكرته صورة لمعنى وجوده.‏ ‎ ‎ رواية عابرة لأزمنة كثيرة وتحولات كبرى شهدتها فلسطين، وعاشتها شخصيات هذا ‏العمل، في امتدادات الحدود القصوى لفكرة الوجود، والشتات، والتّماهي مع وطن ‏سُلب بالقوة. وهي كذلك عن المسافة بين إنسانية صاحب الحقّ وغطرسة سالب هذا ‏الحق، الذي يتجسّد هنا من خلال مواجهة استثنائية بين امرأة فلسطينية وضابط ‏صهيوني.‏ ‎ ‎ تثبت هذه الرواية القصيرة، نسبياً، أن الملاحم لا تحتاج، دائما، صفحاتٍ كثيرة ‏لتستحق اسمها، ففي «ظلال المفاتيح» تنبثق ملحمة أخرى، قوية، مؤثرة، وعاصفة ‏لفرط قوة الصراع الذي عاشته فلسطين، ولم تزل تعيشه في مواجهة مُحتليها.

لا توجد أسئلة بعد

ربما تعجبك