المزحة

٥٢ ر.س ٤٥ ر.س

"ومن أجل ذلك أبحث عن الحب باستماتة اليأس، أبحث عن حب أستطيع فيه أن أعبث كما كنت دائماً، كما زلت بأخلاقي ومثلي القديمة لأني لا أريد أن تقطع حياتي من الوسط، بل أريدها أن تبقى متصلة من طرف إلى آخر، ومن أجل ذلك ذهلت إلى هذا الحد عندما عرفتك بالورثيك". إنها رواية نبتت من قصة عاملة شابة اعتقلت وسجنت لأنها كانت تسرق، من أجل عشقها، زهوراً من المقابر. هكذا روى أصدقاء كونديرا حكاية تلك الصبية، وهكذا سكنت صورة الصبية خيالة وراح يرتسم أمام عينيه، مصير امرأة شابة كان الحب والجسد، بالنسبة إليها،عالمين منفصلين، كان الحب موجوداً في نظرها، في الجهة المعاكسة للحب، وكانت تنضم صورة أخرى كطباق لصورة سارقة الزهور، فعل حب طويل لم يكن في الواقع سوى فعل كراهية رائع، وهكذا ولدت لدى كونديرا فكر روايته "المزحة" التي كتبها شفي مناخ روائي تماشت فيه أحداث الحب والأحداث التي ترافقت والثورة الاشتراكية في تشيكوسلوفاكيا معاً جنباً إلى جنب. 

لا توجد أسئلة بعد

ربما تعجبك