الدنيا ممر

٣٥ ر.س

في‭ ‬هذا‭ ‬الكتاب‭ ‬وضعت‭ ‬فيه‭ ‬ما‭ ‬خطته‭ ‬يداي‭ ‬عن‭ ‬أمور‭ ‬هذه‭ ‬الدنيا،‭ ‬التي‭ ‬يأخذ‭ ‬كل‭ ‬واحد‭ ‬منا‭ ‬دوراً‭ ‬مهمًّا‭ ‬في‭ ‬ساحتها‭. ‬الدنيا‭ ‬التي‭ ‬جمعت‭ ‬في‭ ‬أرضها‭ ‬الكبير‭ ‬والصغير،‭ ‬والغني‭ ‬والفقير،‭ ‬القوي‭ ‬والضعيف‭.. ‬التي‭ ‬اتخذها‭ ‬الكثير‭ ‬منا‭ ‬على‭ ‬أنها‭ ‬مقر‭ ‬متناسين‭ ‬أنها‭ ‬بكل‭ ‬أمورها‭ ‬كبيرةً‭ ‬كانت‭ ‬أم‭ ‬صغيرة،‭ ‬حزينة‭ ‬أم‭ ‬سعيدة‭ ‬فهي‭ ‬ليست‭ ‬إلا‭ ‬ممر‭. ‬فهذه‭ ‬الدنيا‭ ‬التي‭ ‬طغى‭ ‬البعض‭ ‬فيها‭ ‬سوف‭ ‬يأتي‭ ‬يوم‭ ‬عليها‭ ‬وستطوى‭ ‬ويطوى‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬فيها،‭ ‬ولن‭ ‬يبقى‭ ‬إلا‭ ‬وجه‭ ‬العظيم‭ ‬سبحانه‭.‬

لا توجد أسئلة بعد

ربما تعجبك