في الدرك الأسفل من الأحزان

٣٥ ر.س

لا أعلم كيف لي أن أواجه الحياة بكل هذه الهشاشة المفاجئة، لم أكن بهذا الضعف يومًا؛ لذا علمت فورًا أن ضعفي ما هو إلا ردة فعل لقوتي،كان علي ربما أن لا أكون تلك التي يسمونها العصامية الماهرة. كان علي أن أكون كأي من الفتيات، كان علي ربما أن أبكي أحيانًا، لماذا لم أكن أبكي؟ ها أنا أتأفف ولا يخرج من صدري سوى الهواء، ولم أعد أظنه نقيًا هو الآخر.



تم شراء هذا المنتج أكثر من ٦ مرات

لا توجد أسئلة بعد

ربما تعجبك