عودة رأسي إلى مكانه الطبيعي

٣٥ ر.س

لا بد أن هذا صوتكِ الذي تبقى منه القليل في لوحة الجدار، وفي مقطع طويلٍ من موسيقى السهرة.. صوتكِ الذي يتلاشى شيئاً فشيئاً مثل ظل الغريب، ثم يعود في حكايات الآخرين وكذباتهم البيضاء، يعود في صورة عالية الجودة للحنين، في حشد من اللقطات المخبأة في الجزء الموسيقي من الدماغ .. وحشد من الدفء في نفس الجزء تقريباً، يتناوبان على الحواس فتجلس وديعة مثلما يفعل اللطف بالمجانين..


تم شراء هذا المنتج أكثر من ٦ مرات
  • ٣٥ ر.س

لا توجد أسئلة بعد

ربما تعجبك