وعثاء حياتي

٤٠ ر.س

أكتب فصول حياتي وبعثرات روحي وقصتي وهمومي بين يدي الليل الساتر حيث تستريح الروح على بواباته المشرعة لكل المهمومين والمتعبين وتهرب من وجعها بين ممرات النجوم، تتكئ على حلم خبأته بين سديم المجرات البعيدة حتى يحين موعد مولده حلماً عظيماً، أو يموت كما يموت مستعراً أعظم بعيداً عن أعين البشر. مضت الأيام والسنون وأنا أرى نفسي أعيش على هامش الحياة أحلم بأشياء كثيرة ككل البشر، أحلامي لم تكن بالحجم الكبير والمستحيل تحقيقه؛ فقد كانت أشبه بمستوعبات ذات مساحات صغيرة تتناسب مع خيالي ومحيطي الذي خلقت فيه.

تم شراء هذا المنتج أكثر من ١٤ مرة

لا توجد أسئلة بعد

ربما تعجبك