كان عزيزا

٣٥ ر.س

كتبتُ عندما توسطت الأشياء مجرى الحياة، عندما قررت البشرية ألا تسمع دون ان تُطلق لقب (حسّاس) 

كان قلمي كطير ولا فزّاعةَ شعورٍ أخاف .. 

كم انصاع حرفي للحزن المتلبس جسد الشعور، ضير أن الفرحة لم تُحالف ذائقتهُ فيكتب .. 

بدأ كل شيء مذ أدركتُ "عزيز" ..

اصبحتُ اكتب :

كمن ثُكلت ، كمن ران عليها الفزعُ دون اطمئنان ..

رفعتُ بعدهُ الأعلام، حفرتُ الشعور فوق جذعِ نخلةٍ مُعمّرة لن تغتالها الأمور مهما تمنّيت .. 

لقد كتبتُ كثيراً في محاولةٍ منّي للاستفراغ .. 

ولكنّه رغم "فضولهِ" لم يلحظ حرفي قط .. 

لقد كتبتُ يبدو حتى يقرأ "عزيز"



تم شراء هذا المنتج أكثر من ٧ مرات وتم تقييمه
سارة السعيد منذ أسبوع قام بالشراء
الغلاف رائع وكلمات الكتاب سلسه وجميله

ربما تعجبك