ضجيج الصمت

٣٥ ر.س

الحياة ليست إلا مدرسة كبيرة، تسقط لتقف مجددا، تفشل لتنجح مرة أخرى؛ فلا حال يستمر، كل شيء متغير في هذا الزمان، وهذه الحياة الضخمة المتشعبة، كأنها ضلع متشابك معوج، ولكن لا بد منه، تحتاج إلى قلب محب، صادق ووفيّ، وهل لا زالوا موجودين في هذا الزمان؟ وهل نعيب الزمان والعيب في الأشخاص؛ فالزمان ليس بالكائن الحي المتغير؛ فرغم إحساسنا بالوقت والزمن، إلا أنه يدور ويدور ليعود إلى نفس الوقت مجددا؛ فكل صباح تعاودنا الشمس لتشرق وتعاود الكرة كل يوم، ولكن الأشخاص هم المتقلبون، ما أجمل القلب النقي، الطاهر الصادق! يعينك على نكبات الحياة ومرها.


لا توجد أسئلة بعد

ربما تعجبك