إيفا الشمس التي لا تغيب

٣٥ ر.س

أحاطت وجهي بيديها وقالت: ليبارك الله سعيك في هذه الحياة وعملك، ليحيطك بعنايته وحبه، أسأله أن يزيل كل عكر الحياة وحزنها من طريقك، وليكتب لك الصفاء والسعادة، مباركة أنتِ يا إيفا إذ قسم الله لك هذا، هو العالم بقوتك إذ كتب عليك هذا الشقاء، ويعلم أنك قادرة على تحمله، إنها أمانة، إنها أمانة محاسَبة عليها وشافعة لك، وستدخلك الجنة إن شاء الله!

كم يشبه وجهك وجه أمك يا صغيرتي!


تم شراء هذا المنتج أكثر من ٥٢ مرة

لا توجد أسئلة بعد

ربما تعجبك