ذاكرة عمياء

٤٠ ر.س

لم يكن لتلك التفاصيل القديمة مرورًا مثقوبًا، بل بقيت مكتملة ودافئة ومكتنزة برائحةِ رجلٍ تضيء له نساء الأرض. لم تكن أنت رجلاً عاديًّا ولم يكن انتمائي لك معلقًا بذاكرة طفلة اختبأت خلفك، وتعلقت بكتفيك، ومنحتها حلوى وحلمًا وحكاياتٍ آمنة. حين عبرتني السنون لم تأخذك معها، بل بقيتَ مُعتمرًا جلابيب حبٍّ بدا أزليًا، لم تهزمه مفارقات الاثني عشر عامًا التي تفصل زمني عن زمنك، تقلصت المسافات وتضخم الحب في مواسم خصبة حقنتَـها أنتَ في ذاكرتي.


تم شراء هذا المنتج أكثر من ١٦ مرة
  • ٤٠ ر.س

لا توجد أسئلة بعد

ربما تعجبك