ليست مجموعة قصصية، بل قطار يجر عشرين عربة. في كل عربة حديث غرباء يود الواحد منهم أن يضع قصته على المقعد المجاور، أو يضيعها عمداً ليهرب منها عند أول محطة كما يفعل المذنبون حين يشرعون بالتخلص مما يرهق تفكيرهم. يقود العيسى هذه المجموعة منهياً بعض القصص عند محطات وصول، ومبتعداً بقصص أخرى في اتجاه ممتد يتجاوز الأفق، ولكن أي القصص كانت تعبَّر عن حياة الرجل الذي في قمرة القيادة؟