غصن ويمامة

٣٥ ر.س

   ثلاث سنوات منذ صفقتَ الباب وراءك ولم تعاود فتحه؛ كانت نقمتك أقوى من حنينك والإحساس بالأسف على لحظة استسلام هزمتك وأرغمتك على ترك الفتاة التي ما فتئ قلبك ينوح عليها جهارًا، أم أن الأمر لم يعد كذلك؟ وقلبك المحزون من خذلاني له وجد سلوته أخيرًا وتجاوز ما كان قبل أن تُغلق الباب للمرةِ الأخيرة؟


     نشيجُ صوتك وأنت تطلق تهديدك كأمل أخير أصبح صوت الليل وشكله وعلامته. ففي كل ليلة بعد أن تدور الموسيقى الكلاسيكية ويعبث الهواء البارد المتسلل من النافذة باستقامة الشموع، يطرقُ تهديدُكَ القديم ذاكرتي مثل هاتفٍ ليليّ مؤرق لا ينقطع: «إن تركتِني الآن أخرج من هذا الباب فلن أعود أبدًا!» 



تم شراء هذا المنتج أكثر من ٧ مرات

لا توجد أسئلة بعد

ربما تعجبك